الشيخ علي پناه الاشتهاردي
374
مدارك العروة
كانوا ستة ، كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة أربعة آلاف وثمانمائة صلاة ، وإذا كانوا سبعة ، كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكل ركعة تسعة آلاف وستمائة صلاة ، وإذا كانوا ثمانية ، كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكل ركعة تسعة عشر ألفا ومئتي صلاة ، وإذا كانوا تسعة ، كتب اللَّه لكل واحد منهم بكل ركعة ستة وثلاثين ألفا وأربعمائة صلاة ، وإذا كانوا عشرة ، كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة سبعين ألفا وألفين وثمانمائة صلاة ، فإن زادوا على العشرة ، فلو صارت السماوات كلَّها قرطاسا والبحار مدادا والأشجار أقلاما والثقلان مع الملائكة كتابا ، لم يقدروا أن يكتبوا ثواب ركعة ، يا محمّد ! تكبيرة يدركها المؤمن مع الإمام خير من ستين ألف حجّة وعمرة ، وخير من الدنيا وما فيها بسبعين ألف مرّة ، وركعة يصلَّيها المؤمن مع الإمام ، خير من ألف دينار يتصدّق بها على المساكين ، وسجدة يسجدها المؤمن مع الإمام في جماعة ، خير من عتق مئة رقبة . وعن الصادق عليه السّلام : الصلاة خلف العالم بألف ركعة ، وخلف القرشي بمئة . ولا يخفى انّه إذا تعدّد جهات الفضل تضاعف الأجر ، فإذا كانت في مسجد السوق الَّذي تكون الصلاة فيه باثنتي عشرة صلاة يتضاعف بمقداره ، وإذا كانت في مسجد القبيلة الَّذي تكون الصلاة فيه بخمسة وعشرين فكذلك ، وإذا كانت في المسجد الجامع الَّذي تكون الصلاة فيه بمئة يتضاعف بقدره ، وكذا إذا كانت في مسجد الكوفة الذي بألف أو كانت عند علي عليه السلام الذي فيه بمئتي ألف ، وإذا كانت خلف العالم أو السيّد فأفضل ، وإن كانت خلف العالم السيّد فأفضل ، وكلَّما كان الإمام أوثق وأورع وأفضل فأفضل ، وإذا كان المأمومون ذوو فضل فتكون أفضل ، وكلَّما كان المأمومون أكثر كان الأجر أزيد .